بارق الصمت
04-20-2009, 12:51 AM
شماعة النصيب !!
تأتي كلمة نصيب في معرض أحاديثنا في أكثر المواضيع , وأتساءل أحياناً لمدى إدراكنا لحقيقة معناها وتطبيقاتها ..في الحياة؟!
أجدها شماعة يعلق عليها الكثير منا إخفاقاته وفشله وربما كسله وتقاعسه عن البحث عن الطريقة الأمثل لتسيير شؤونه اليومية وربما مساعيه الأخروية! الزواج مثلا, أهم و أخطر خطوة يمكن أن يقدم عليها الفرد ليتم نصف دينه , تجد البعض (والحقيقة نسبة كبيرة) يقدم عليه دون تخطيط أو وضع أسس لمعايير اختيار الشريك الزوجي وماهية أو طبيعة العلاقة التي ستكون ضمن هذا الإطار (العلاقة الزوجية),للأسف لم نربى على مثل هذه الطريقة من التفكير الجاد بأكثر علاقة جادة تستمر لبقية العمر! ومعلوم إذا صحت البداية صحت النهاية.
حتى الذين يحملون شهادات عليا ووصلوا إلى مراتب علمية رفيعة البعض منهم عند موضوع الزواج تجده متبعاً للعادات والتقاليد التي درج عليها في الزواج وخطواته ومعاييره لاختيار الشريك, ومن ثم يوقعها بالنصيب!
وعندما تمر الأيام ويكتشف خطأ وفشل في العلاقة الزوجية , يحوقل ويعلق على الشماعة المثقلة, النصيب!!
أجد لابد لنا من مراجعة وافية لمفاهيمنا وطرق استخدامنا لها في الحياة , لو كان النصيب ينطق لأعلن براءته من الناسبين إليه ظلماً نتائج سلبيتهم وتخاذلهم عن تغيير ما بأنفسهم , وأن النصيب هو نتاج سعيهم وبذلهم أسباب النجاح وبلوغ الطلب,
قال تعالى: {أُولَـئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ }البقرة202
تأتي كلمة نصيب في معرض أحاديثنا في أكثر المواضيع , وأتساءل أحياناً لمدى إدراكنا لحقيقة معناها وتطبيقاتها ..في الحياة؟!
أجدها شماعة يعلق عليها الكثير منا إخفاقاته وفشله وربما كسله وتقاعسه عن البحث عن الطريقة الأمثل لتسيير شؤونه اليومية وربما مساعيه الأخروية! الزواج مثلا, أهم و أخطر خطوة يمكن أن يقدم عليها الفرد ليتم نصف دينه , تجد البعض (والحقيقة نسبة كبيرة) يقدم عليه دون تخطيط أو وضع أسس لمعايير اختيار الشريك الزوجي وماهية أو طبيعة العلاقة التي ستكون ضمن هذا الإطار (العلاقة الزوجية),للأسف لم نربى على مثل هذه الطريقة من التفكير الجاد بأكثر علاقة جادة تستمر لبقية العمر! ومعلوم إذا صحت البداية صحت النهاية.
حتى الذين يحملون شهادات عليا ووصلوا إلى مراتب علمية رفيعة البعض منهم عند موضوع الزواج تجده متبعاً للعادات والتقاليد التي درج عليها في الزواج وخطواته ومعاييره لاختيار الشريك, ومن ثم يوقعها بالنصيب!
وعندما تمر الأيام ويكتشف خطأ وفشل في العلاقة الزوجية , يحوقل ويعلق على الشماعة المثقلة, النصيب!!
أجد لابد لنا من مراجعة وافية لمفاهيمنا وطرق استخدامنا لها في الحياة , لو كان النصيب ينطق لأعلن براءته من الناسبين إليه ظلماً نتائج سلبيتهم وتخاذلهم عن تغيير ما بأنفسهم , وأن النصيب هو نتاج سعيهم وبذلهم أسباب النجاح وبلوغ الطلب,
قال تعالى: {أُولَـئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ }البقرة202